فقول القدماء هو الحق وههنا شك، وهو: أن المعلومات الثلاثة التي هي جميع أجزاء القضية متحققة في صورة الشك مع أنها غير متحققة على ما هو المشهور.
قيل في حَلّه: أن القضية بالنسبة إلى تلك المعلومات كل بالعرض فلا يلزم تحققه، كالكاتب بالنسبة إلى الحيوان الناطق.
أقول: فيجبُ أن يعتبر أمر آخر بعد الوقوع وليس إلا إدراكه - وذلك