فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 1964

بتشديد الياء بخطه وقد تخفف وفيها لغة ثالثة عارة بوزن ناقة

وهي اسم لما يعار ولعقدها من عار إذا ذهب وجاء ومنه قيل للغلام الخفيف عيار لكثرة ذهابه ومجيئه

وقيل من التعاور وهو التناوب وقال الجوهري كأنها منسوبة إلى العار لأن طلبها عار وعيب

واعترض عليه بأنه صلى الله عليه وسلم فعلها كما سيأتي ولو كانت عيبا ما فعلها وبأن ألف العارية منقلبة عن واو فإن أصلها عورية وأما ألف العار فمنقلبة عن ياء بدليل عيرته بكذا

وحقيقتها شرعا إباحة الانتفاع بما يحل الانتفاع به مع بقاء عينه

والأصل فيها قبل الإجماع قوله تعالى {وتعاونوا على البر والتقوى} وفسر جمهور المفسرين قوله تعالى {ويمنعون الماعون} بما يستعيره الجيران بعضهم من بعض كالدلو والفأس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت