فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67966 من 346740

يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ [القصص: 4] .

فقد تساوى يأجوج ومأجوج مع هؤلاء الكفار في الإتصاف بالإفساد.

فإن كانت العلة في بناء السد هو الإفساد، فقد يستروح من ذلك إلى التكفير، لأنهم لو كانوا مؤمنين لمنعهم الإيمان عن ذلك النوع من الإفساد، لا سيما وقد جاء في التفسير أن الذين طلبوا من ذي القرنين بنيان السد بينهم وبين يأجوج ومأجوج كانوا أمة صالحة [1] . (ق.124.أ)

وجاء عن النبي - عليه السلام - أنه قال: «فتح الليلة من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه» ، وعقد الراوي عشرة [2] ، وفي لفظ آخر [3] :"وعقد الراوي تسعين".

وإنما عنى - عليه السلام - بذلك نزول الفتن، كما قال في حديث آخر: «ماذا أنزل الليلة من الفتن» [4] .

(1) انظر تفسير القرطبي (11/ 51) والطبري (16/ 19) .

(2) رواه مسلم (2880) والترمذي (2187) وابن ماجه (3953) وابن أبي شيبة (7/ 607) عن زينب بنت جحش.

(3) رواه البخاري (3169 - 6717) ومسلم (2881) عن أبي هريرة.

ورواه البخاري (4987) عن ابن عباس.

وللحديث طرق عديدة فلا نطيل.

(4) رواه البخاري (115) والحاكم (8552) عن أم سلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت