فالجواب أنا في مسألة قطعية، وأخبار الآحاد لا يعترض بها في ذلك [1] .
ثم نقول: إن التكليف هاهنا إنما هو للأولياء: فهم المخاطبون بالتأديب [2] لهم، والقصد منه تمرينهم على الطاعة، حتى لا يصلوا إلى حد البلوغ إلا وهم قد أَنِسوا بالعبادة، فلا يتركونها [3] .
(1) قدمت أن هذا فيه نظر.
(2) في (ب) : بذلك التأديب.
(3) في (ب) : يتركوها.