فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67979 من 346740

وهذا الحديث من أقوى ما يتمسكون به في الباب، فإنه ورد في أولاد المسلمين، يدل [1] على ذلك أن النبي - عليه السلام - إنما أُعلم بجنازة الصبي ليصلي عليه كما هو منصوص في هذا الحديث.

وقد طعن فيه بأن طلحة بن يحيى انفرد به عن عمته عائشة بنت طلحة أم المؤمنين، وطلحة ضعيف [2] .

(1) في (ب) : ويدل.

(2) قلت: أكثر نصوص النقاد على توثيقه:

قال أبو داود: ليس به بأس.

وقال يعقوب بن شيبة والعجلي: ثقة.

وقال أحمد: صالح الحديث وهو أحب إلي من بريد بن أبي بردة، بريد يروي أحاديث مناكير، وطلحة حدث بحديث عصفور من عصافير الجنة.

وقال أبو زرعة والنسائي: صالح.

وقال ابن معين: ثقة وقدمه على أخيه إسحاق.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث حسن الحديث صحيح الحديث.

وقال ابن عدي: روى عنه الثقات وما برواياته عندي بأس.

وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان يخطىء.

وقال صالح بن أحمد عن أبيه والحاكم عن الدارقطني: ثقة.

وقال يعقوب بن شيبة أيضا: لا بأس به في حديثه لين.

وقال ابن سعد: كان ثقة.

وقال الساجي: صدوق لم يكن بالقوي.

وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان: لم يكن بالقوي.

وقال البخاري: منكر الحديث.

وقول الساجي وابن المديني لا يستلزم تضعيفا، كما هو معلوم. فمرادهما ليس بأقوى ما يكون، بل هو وسط. ... =

= وأصرح الصيغ في تضعيفه: قول البخاري، ويمكن الانفصال عنه بأن البخاري يقصد رواية بعض المناكير.

انظر: العلل لأحمد (2/ 11) والجرح والتعديل (4/ 477) وتهذيب التهذيب (5/ 25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت