قال: «أما هو فقد جاءه اليقين، وأنا أرجو له الخير، والله ما أدري وأنا نبي ما يفعل بي» [1] . [2]
فأنكر عليها إطلاقها لفظ الكرامة في حقه، إذ كانت لا تعلم ذلك، مع أنه أخبر بأنه [3] يرجو له الخير.
وقال عند موت زينب ابنته: «الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون» [4] .
وقد قيل إنه قال ذلك عند موت ابنه إبراهيم [5] .
(1) كذا عند البخاري وغيره، وهو الظاهر من (ب) ، وفي (أ) يفعل به.
(2) رواه البخاري (1186 - 2541 - 3714 - 6601 - 6615) وأحمد (6/ 436) والحاكم (1401 - 3696) والبيهقي (3/ 406 - 4/ 76 - 10/ 288) والطبراني في الكبير (25/ 139 - 140) عن أم العلاء.
(3) في (ب) : أنه.
(4) رواه أحمد (1/ 237) والحاكم (3/ 210) عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس. وعلي بن زيد هو ابن جدعان ضعيف، واضطرب فيه، ففي هذه الرواية جعل الميت زينب ومرة قال: رقية، خرجه أحمد (1/ 335) والطيالسي (2694) والطبراني في الكبير (9/ 37) .
ورواه الحميدي (2/ 385) والروياني (2/ 385) من طريق صالح المري عن قتادة عن أنس، وقال: رقية.
وصالح المري ضعيف وقتادة مدلس وقد عنعن.
(5) رواه الطبراني في الكبير (1/ 286) .
لكن في سنده الحسن البصري وهو مدلس وقد عنعن، وعبد الرحمن بن واقد العطار، قال أبو حاتم: شيخ.