فأخذوا عموم الأطفال من قوله: «كل مولود يولد على الفطرة» ، ومن سؤالهم للنبي - عليه السلام - عن من يموت وهو صغير وليس في ذلك ذكر لأطفال المسلمين، ولا لأطفال الكفار.
وأخذوا التوقف من قوله: «الله أعلم بما كانوا عاملين» .
ونحن نرى أن نؤخر الكلام في هذا الحديث حتى نذكره [1] في أولى المواضع به من هذه الفصول التي نتكلم فيها على الأطفال بحول الله.
(1) في (ب) : نذكر ذلك.