فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68054 من 346740

وقد بقي لهذه الطائفة مما احتجوا به على ما نقلناه قبل عن أبي عمر، حديث سمرة في الرؤيا الذي فيه من قول النبي - عليه السلام: «وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم, وأما الولدان حوله فكل مولود يولد على الفطرة» [1] . وليس لهم فيه حجة من وجهين، بل الحجة عليهم بهما:

أحدهما: إنه ليس فيه إلا مثل لفظ الحديث الذي ادعوا فيه الخصوص, وهم بذلك في الحديث المتقدم أعذر من جهة أنه [2] - عليه السلام - لم يقتصر (ق140.أ) فيه على قوله: «كل مولود يولد على الفطرة» ، حتى أضاف إلى ذلك «فأبواه يهودانه أو ينصرانه» بحيث توهموا أنه موضع الخبر فغلطوا بذلك في التأويل.

وأما حديث سمرة، فاستقل بقوله: «فكل [3] مولود يولد على الفطرة» ، من غير مزيد.

وهذه الجملة من مبتدأ وخبر هي خبر الولدان المذكورين في قوله: «وأما الولدان» ، وهم جميع من يولد على الفطرة.

(1) تقدم.

(2) بياض في (أ) ، وأتممته من (ب) .

(3) في (ب) : كل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت