فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68061 من 346740

وقال أبو عبيدة: معنى الآية: فأنا أول الجاحدين [1] ، من عبد إذا جحد، وحكى: فلان عبدني حقي أي: جحدني.

وقد قيل: إن العبادة تبقى في هذه الآية على أصلها، ويكون معنى الآية: قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول من يعبد الله على أنه واحد لا ولد له [2] .

وهذه الوجوه التي ذكرناها في عبد [3] لا يصلح منها في الآية المتقدمة إلا ما هو بمعنى العبادة فقط.

ولنرجع إلى ذكر ما بقي من الأقوال فيها فنقول:

قيل في التفسير أيضا: إن معناها: وما خلقت الجن والإنس إلا ليقروا لي بالطاعة طوعا أو كرها، والكره: ما يرى فيهم من أثر الصنعة، قاله صاحب التحصيل، وقال روي معنى هذا عن ابن عباس [4] .

وهذا القول إنما لاحظ قائله به قوله تعالى: {وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ} [الرعد: 15] فالذي يسجد طوعا هم المؤمنون، والذي يسجد كرها هم (ق.141.ب) الكفار، ومعنى سجودهم تذللهم لله تعالى.

(1) وحكاه البخاري في صحيحه (4/ 1821) .

(2) قاله أبو صخر وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم كما في تفسير ابن كثير (4/ 136) .

(3) في (ب) : لفظة عبد.

(4) رواه ابن جرير (11/ 476) وابن أبي حاتم، كما في الدر المنثور (7/ 624) واختاره ابن جرير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت