فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9645 من 346740

كما أن هذا الحديث معضل؛ لأن بين ابن جريج وعائشة - رضي الله عنها - مفاوز، فقد توفي ابن جريج بعد المائة والخمسين، ولم يدرك عائشة - رضي الله عنها -.

ونقل الذهبي في الميزان عن عبد اللَه بن أحمد بن حنبل قوله:

«قال أبي: بعض هذه الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة، كان ابن جريج لا يبالي من أين يأخذها» ، يعني قوله: أخبِرت، وحُدثت عن فلان» [1] .

وقال الحافظ في التهذيب: «وقال الأثرم عن أحمد: إذا قال ابن

جريج: قال فلان، وقال فلان، وأخبرت، جاء بمناكير، وإذا قال: أخبرني، وسمعت فحسبك به،. . . وقال جعفر بن عبد الواحد عن يحيى بن سعيد: كان ابن جريج صدوقًا، فإذا قال: حدثني، فهو سماع، وإذا قال: أخبرني، فهو قراءة، وإذا قال: «قال» فهو شبه الريح» [2] .

وقال الدارقطني: «تجنب تدليس ابن جريج؛ فإنه قبيح التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح مثل إبراهيم بن أبي يحيى، وموسى بن عبيدة وغيرهما» [3] .

وقال الإمام صلاح الدين العلائي: «يكثر من التدليس» [4] .

واعلم؛ أن هذا الحديث لا يصلح أن يكون شاهداً لحديث

(1) ميزان الاعتدال، 2/ 659، برقم 5227.

(2) تهذيب التهذيب، 6/ 404.

(3) المرجع السابق، 6/ 405.

(4) جامع التحصيل في أحكام المراسيل، ص 108، برقم 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت