3.وقوله - صلى الله عليه وسلم - في تقبيح وضع المنافق: {مثل المنافق مثل الشاة العائرة بين الغنمين، لا تدري إلي أيهما تذهب} [1] .
4.وقوله - صلى الله عليه وسلم - في تقبيح مآل هذا الصنف من الناس، وسوء نتيجتهم: {من كان ذا لسانين في الدنيا كان له لسان من نار يوم القيامة} .
5.وقوله - صلى الله عليه وسلم - لعلي - رضي الله عنه - في صفة المنتقص لصلاته، ذامًَّا إياه: {يا علي مثل الذي لا يتم الصلاة كمثل حُبلى حملت فلما دنا نِفاسُها أسقطت فلا هي ذات ولد ولا هي ذات حمل، مثل المصلي كمثل التاجر لا يخلص ربحه حتى يخلص له رأس ماله، كذلك المصلي لا تقبل نافلته حتى يؤدي الفريضة} .
6.وقوله - صلى الله عليه وسلم - في تبشيع صورة غير المتم لصلاته: {أسوأ الناس سرقةً الذي يسرق في صلاته، فقيل: وكيف يسرق صلاته؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها} .
7.وقوله - صلى الله عليه وسلم - في ذم عدم العمل ممن علم: {مثل العالم الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه مثل السراج يضئ للناس ويحرق نفسه} .
8.وقوله - صلى الله عليه وسلم - في تبشيع الخلط بين العملين السئ والصالح: {مثل الذي يلعب بالنرد ثم يقوم يصلي مثل الذي يتوضأ بالقبح ودم الخنزير ثم يقوم فيصلي} .
9.وقوله - صلى الله عليه وسلم - في تبشيع صورة العائد في هبته: {مثل الذي يتصدق ثم يرجع في صدقته كمثل الكلب يقيء ثم يعود في قيئه فيأكله} .
10.وقوله في تقبيح حال مجالس جليس السوء: {ومثل جليس السوء مثل القين إذا لم يحرق ثوبك أصابك من ريحه} .
ونكتفي بهذه النماذج وغيرها كثير.
(1) مسلم، و النسائي - كتاب الإيمان، ومسند الإمام أحمد. . والكلمة الأخيرة وردت في بعض الروايات: [تتبع] . راجع: التيسير شرح الجامع الكبير - للمناوي - 2/ 373.