1.يقول تعالى: { .. وما تفعلوا من خيرٍ يعلمه الله .. } [1] .
2.ويقول تعالى: {إنَّ الصفا والمروة من شعائر الله فمن حجَّ البيت فلا جناح أن يطَّوَّف بهما ومن تطوع خيرًا فإنَّ الله شاكرٌ عليم} [2] .
3.ويقول تعالى: {نعمةً من عندنا كذلك نجزي من شكر} [3]
4.ويقول تعالى: {فاذكروني أذكركم .. } [4] .
5.ويقول تعالى: { .. وكان الله شاكرًا عليما} [5] .
6.ويقول تعالى: { .. فأولئك كان سعيهم مشكورا} [6] .
أمَّا .. تكفل الله - عز وجل - بمجازاة الشاكرين، فهو من المحبذَّات التي ورد في القرآن الكريم، وهذا من أساليب الناجعة ..
يقول تعالى: { .. وسيجزي الله الشاكرين ( .. وسنجزي الشاكرين} [7] .
2.ويقول تعالى: { .. أليس الله بأعلم بالشاكرين} [8] .
ولا يغيب عن الذهن أن الله - عز وجل - حين يذكر [علمه] بفعل عبده - أيًّا كان -، فهو نوع مجازاةٍ له، فضلًا كون ذلك يعني أنَّ الله لن يترك من علم شكره لربه من غير مجازاة.
المطلب الثاني
المجازاة على الحسنة بمجرد النية
فمن همَّ بحسنةٍ - وإن لم يفعلها - كتبت له حسنة، ومن هم بسيئة ثم عدل عنها كتبت له حسنة. ولا يحاسب المرْ على السيئة إلا بعد الفعل، ... والبعد عن السيئات، وجعل تفكير المرء محصورا في الخير، وهو أسلوب تربوي ونفسي بعيد الآثار، بعيد النظرة في معالجة النفس الإنسانية ...
(1) البقرة / 197.
(2) البقرة / 158.
(3) القمر / 35.
(4) البقرة / 152.
(5) النساء / 147.
(6) الإسراء / 3.
(7) آل عمران / 144 و 145.
(8) الأنعام / 53.