ـ عمل: محاميًا، و مدير ناحية، و مديرًا للمدارس الدينية العراقيَّة في الأوقاف، ومشاورًا قانونيًا لها، ومديرًا للدراسات الإسلامية فيها، ورأس أول بعثة حج عراقية عليا إلى الديار المقدَّسة سنة 1975.
ـ ثم درّس في كليّات: الإمام الأعظم، والقانون، والشرطة، والتراث الجامعة، وفي القسم العالي في ندوة العلماء في: لكنهؤ / الهند.
ـ عضو دائم في المجمع الفقهي في ا لهند.
ـ رأس منتدى الإمام أبي حنيفة في مدينة الأعظميَّة .. لسنوات عديدة.
ـ شارك في مؤتمرات علميّة وفقهيّة في: العراق .. والهند .. والحجاز .. وبلاد الشام.
ـ مدرس المدرسة الوفائيَّة الدينيَّة ببغداد .. حاليًا.
هذا الكتاب
دراسة معمَّقة في فلسفة العقوبة، وأسباب الجنوح، والأسباب المؤدية إلى ارتكاب الفعل الجرمي ..
ثم يعرِّج الكتاب على معالجات الإسلام الناجعة والناجحة، واعتنائه بـ [التحصين] .. وهو مصطلحٌ اقترحه المؤلف، وأخذت به الجهات المختصة، وهو أبعد مدىً من .. [المكافحة] ، ومن [الوقاية] .
وفيه بيان احتياطات الإسلام البعيدة لمنع ظهور الفعل الجرمي، ومعالجات منع [العود] ، وأساليب هذا الدين المتين في الاحتفاظ بالمسلم عضوًا صالحًا في المجتمع، وعدم التفريط به بسهولة ..
وتضمن الكتاب مقارنات عدَّة بالفقه القانوني، والواقع التشريعي القانوني، بما يُظهر تلك المكنونات التي يغفل عنها الكثير.
وتضمن مقترحاتٍ - في ضوء الدراسة - للحفاظ على المجتمع المسلم نظيفًا، بعيدًا عن مهاوي الهلكة.
فكلُّ مسلمٍ معنيٌّ بما عالجه الكتاب .. حيث أظهر - بالأدلة العقلية - عمق .. وتفوَّق .. النظرة الإسلامية العلاجية.
موافقة وزارة الإعلام رقم 550 في 26/ 8 / 1999 م،