فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 43

الصعوبة في إنتاج اللغة". ويصفها (فارق الروسان، 2000) بأنها: قدرة الفرد على نطق اللغة ولغة الإشارة."

ويعرف الدكتور محمد النوبي محمد علي اللغة اللفظية (إجرائيا) بكونها استخدام الفرد غير المناسب للكلمات، والعبارات، ونقص المفردات، مع عدم القدرة على فهم الكلام الصادر إليه، ولذا تنقسم تلك الاضطرابات اللغوية إلى ثلاثة أنواع:

اضطراب اللغة التعبيرية واضطراب اللغة الاستقبالية، وتدل عليها الدرجة الكلية

التي يحصل عليها الفرد في المقياس، والتي تساوي ثلثي الدرجة فأكثر من الدرجة الكلية للمقياس [1] .

ب_ المشكلات المرتبطة بتعلم اللغة اللفظية:

تمثل المفردات اللغوية مجالات المشكلات بالنسبة للعديد من التلاميذ ذوي صعوبات

التعلم، وقد كشفت في الواقع البحوث التي تم إجراؤها في هذا المضمار، كما يرى كامينوي وكارتين العديد من النتائج أهمها ما يلي:

1_ يوجد قدر كبير من الفروق في المفردات اللغوية بين مختلف المتعلمين، ممن يعانون من صعوبات التعلم، وأقرانهم متوسطي التحصيل، أو العاديين في عدد الكلمات التي يعرفونها وعمق المعرفة بالكلمات.

2_ إن الفروق في المفردات اللغوية بين مختلف المتعلمين، ممن يعانون من صعوبات التعلم، وأقرانهم متوسطي التحصيل، تظهر في وقت مبكر من حياتهم وتزداد مع زيادة أعمارهم الزمنية.

3_ أن معرفة المفردات اللغوية من جانب مختلف المتعلمين ممن يعانون من صعوبات التعلم تتطلب تناولها باستخدام استراتيجيات معينة وبشكل شامل إذا ما أن تتجنب أثارا تربوية معينة على وجه الخصوص ( ... ) [2] .

(1) _محمد النوبي محمد علي، مقياس اضطرابات اللغة اللفظية لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم، دار صفاء النشر والتوزيع، عمان، ط 1، 2010 م، ص 73.

(2) _ دانيال هلا لاهان وآخرون، مرجع سبق ذكره، ص 481.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت