فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 116934 من 466147

الوجه الرابع: أليس مكتوب في الإنجيل أن الله قد تاب على أهل نينوى والعشارين؟

الوجه الخامس: أليس من رحمة الله أن يفتح لعباده باب التوبة والغفران؟

الوجه السادس: أليست توبة الله على آدم موافقة للعقل والنقل؟

الفصل الرابع: كيف يحمل الإنسان إثم ذنب لم يرتكبه؟ (الرد على وراثة الذنب)

الوجه الأول: هل يعقل أن تتوارث الخطيئة؟

الوجه الثاني: أليس في ادعاء غضب الله على البشر بدون ذنب لم يرتكبوه وصفٌ له بالظلم؟

الوجه الثالث: أليس في تحميل البشر ذنبًا لم يرتكبوه ظلمًا لهم؟

الوجه الرابع: أليس منطق العقل يقضي بأن يتحمل كل إنسان نتيجة عمله؟

الوجه الخامس: نصوص التوراة والإنجيل تقضي بأن يتحمل كل إنسان نتيجة عمله.

الوجه السادس: أليس الهدف من توريث الخطيئة إيجاد مبررٍ لصلب المسيح وذبحه؟

الوجه السابع: الإسلام يقرر أن كل إنسان مُحاسب عن نفسه.

الفصل الخامس: كيف يكون في العفو عن المذنب تناقض بين العدل والرحمة الإلهية؟

الوجه الأول: بيان المقصود بالعدل، وبم تحقق العدل.

الوجه الثاني: ما الذي جعل الإله في مأزق بين العدل والرحمة؟

الوجه الثالث: مما هو الأليق بجلال الله: أن يعفو عن المذنب، أم يصلب الإله نفسه فداءً له؟

الوجه الرابع: أن دعوى أنه بدون سفك دم لا تحصل مغفرة فيها تجريد للإله من الرحمة.

الوجه الخامس: أليس حال المسيح عند الصلب ينفي أنه رضي بالصلب المزعوم؟

الوجه السادس: أليس في الإقرار بعقيدة الفداء دعوى للتحلل والشرور؟

الفصل السادس: هل لا يغفر الإله للبشر إلا بعد الحصول على ثمن لذلك؟

الوجه الأول: هل الله يحتاج إلى العوض حتى يغفر الذنب؟

الوجه الثاني: بطلان الزعم بأن المسيح وحده الفادي لأنه المبرَّأ من كل ذنب.

الوجه الثالث: هل يقبل العقل فكرة الاستعاضة التي يقوم عليها اعتقادكم؟

الفصل السابع: هل يعقل أن يتجسد الإله فيصبح إنسانًا ثم يصلب ويموت من أجل خطايا البشر؟

الوجه الأول: كيف حال الوجود والإله في اللحود؟ ومن دبَّر شئون الخلق في غيابه؟

الوجه الثاني: من هو أقدر على الخلاص اللاهوت أم الناسوت؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت