فهرس الكتاب
أتجد فاحشة في الوجود أبشع من أن يزني الوالد بابنتيه، الكبيرة في الليلة الأولى والصغيرة في الليلة الثانية، اقرأ هذا النص في التكوين 19/ 30 - 38:"30 وَصَعِدَ لُوطٌ مِنْ صُوغَرَ وَسَكَنَ فِي الْجَبَلِ، وَابْنَتَاهُ مَعَهُ، لأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَسْكُنَ فِي صُوغَرَ. فَسَكَنَ فِي المُغَارَةِ هُوَ وَابْنَتَاهُ. 31 وَقَالتِ الْبِكْرُ لِلصَّغِيرَةِ:"أَبُونَا قَدْ شَاخَ، وَلَيْسَ فِي الأَرْضِ رَجُلٌ لِيَدْخُلَ عَلَيْنَا كَعَادَةِ كُلِّ الأَرْضِ. 32 هَلُمَّ نَسْقِي أَبَانَا خَمْرًا وَنَضطَجعُ مَعَهُ، فَنُحْيِي مِنْ أَبِينَا نَسْلًا". 33 فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْرًا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، وَدَخَلَتِ الْبِكْرُ وَاضطَجَعَتْ مَعَ أَبِيهَا، وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضطِجَاعِهَا وَلَا بِقِيَامِهَا. 34 وَحَدَثَ فِي الْغَدِ أَنَّ الْبِكْرَ قَالتْ لِلصَّغِيرَةِ:"إِنِّي قَدِ اضطَجَعْتُ الْبَارِحَةَ مَعَ أَبِي. نَسْقِيهِ خَمْرًا اللَّيْلَةَ أَيْضًا
فَادْخُلي اضْطَجِعِي مَعَهُ، فَنُحْيِيَ مِنْ أَبِينَا نَسْلًا". 35 فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْرًا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَيْضًا، وَقَامَتِ الصَّغِيرَةُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَهُ، وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلَا بِقِيَامِهَا، 36 فَحَبِلَتِ ابْنَتَا لُوطٍ مِنْ أَبِيهِمَا. فَوَلَدَتِ الْبِكْرُ ابْنًا وَدَعَتِ اسْمَهُ"مُوآبَ"، وَهُوَ أَبُو الْمُوآبِيِّينَ إِلَى الْيَوْمِ. 38 وَالصَّغِيرَةُ أَيْضًا وَلَدَتِ ابْنًا وَدَعَتِ اسْمَهُ"بِنْ عَمِّي"، وَهُوَ أَبُو بَنِي عَمُّونَ إِلَى الْيَوْمِ."
(2) موسى وهارون يخونان الله ولا يقدسانه ولا يصدقانه:
لقد روى النصارى في كتبهم أن الله تعالى عاقب موسى بالموت، وكذلك هارون من قبل؛ لأنهما خاناه ولم يقدساه ولم يصدقاه.
ويروون كذلك أن موسى طلب من الله أن يعفيه من الرسالة، وأنه رفضها، وأن هارون صنع عجلًا لبني إسرائيل ليعبدوه دون الخالق القهار.
(4) داود يزني ويقتل بريئًا:
يتهم النصارى داود - عليه السلام - بالزنا مع امرأة، وأنه أرسل زوجها إلى الحرب وأمر بقتله هناك.