فهرس الكتاب
وانظر التفصيل في (صموئيل الثاني 11/ 1 - 27) وغيره.
وهذا جزء قليل جدًّا مما ذكر في كتابهم من خطايا نسبوها للأنبياء.
ثالثا: قتل الناس إلههم وإهانته أكبر من معصية آدم:
ثم أنه لو جاز أن الله تعالى يطالب بني آدم بذنب أبيهم، فليس في صلب المسيح ما يمحو ذلك الذنب، بل إن في ذلك ما يضيف خطيئة أخرى، فسيطالب الجنس البشري بجريمة آبائه وإخوانه اليهود الذين قتلوا إلههم أو الأقنوم الثاني منه ظلمًا وعدوانًا.
وبهذا لا يمكن أن تساوي معصية آدم شيئا إذا قيست بمعصية الناس حين صلبوا ربهم، حين أتى إليهم، وقبل الهوان واللعن والعذاب من أجل خلاصهم.
رابعًا: المسيح يضن على امرأة بالمساعدة فهل يبذل حياته عن الناس؟
روى متى (15/ 21 - 28) عن المسيح فقال:"21 ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَانْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي صُورَ وَصَيْدَاءَ. 22 وَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّة خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ قَائِلَةً:"ارْحَمْنِي، يَا سَيِّدُ، يَا ابْنَ دَاوُدَ! اِبْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدًّا". 23 فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَتَقَدَّمَ تَلَامِيذُهُ وَطَلَبُوا"
إِلَيْهِ قَاِئلِينَ:"اصْرِفْهَا، لأَنَّهَا تَصِيحُ وَرَاءَنَا!"24 فَأَجَابَ وَقَال:"لَمْ أُرْسَلْ إِلَّا إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائيلَ الضَّالَّةِ". 25 فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً:"يَا سَيِّدُ، أَعِنِّي!"26 فَأَجَابَ وَقَال:"لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلَاب". 27 فَقَالتْ:"نَعَمْ، يَا سَيِّدُ! وَالْكِلَابُ أَيْضًا تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا!". 28 حِينَئِذٍ أَجَابَ يَسُوعُ وَقَال لَهَا:"يَا امْرَأَةُ، عَظِيمٌ إِيَمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ". فَشُفِيَتِ ابْنَتُهَا مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ.""