فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 114954 من 466147

أحدهما: الله سبحانه وتعالى، يفتي ويبين بما يوحي إلى رسوله - صلى الله عليه وسلم - من الأحاديث الواردة في حقوق النساء واليتامى وشؤونهن، وبما سيأتي من الآيات الكريمة، كالآية التالية لهذه الآية من قوله: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا} ، وغيرها من الآيات المتعلقة بشؤون النساء.

والثاني: الكتاب يفتي ويبين بما يتلى منه في أول هذه السورة من الآيات النازلة في شؤونهن، والله أعلم بمعنى كتابه، فتأمل، وفيه مزيد اعتناء بتلك الفتوى.

ثم رغبهم في العمل بما فيه فائدة لليتامى، وحبب إليهم النصفة فقال تعالى: {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ} ؛ أي: وما تفعلوا من الخير أو الشر ففيه اكتفاء لليتامى، {فَإِنَّ اللَّهَ} سبحانه وتعالى {كَانَ بِهِ} ؛ أي: بذلك الخير المفعول {عَلِيمًا} لا يعزب عن علمه شيء ، ولا يضيع عنده شيء ، فيجازيكم عليه، وهذا وعد لمن آثر الخير لهم.

128 - {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ} ؛ أي: وإن خافت وتوقعت امرأة وزوجة {مِنْ بَعْلِهَا} وزوجها {نُشُوزًا} ؛ أي: ترفعًا عليها بما لاح لها من قرائن وأمارات، بأن منعها نفسه ونفقتها، والمودة والرحمة التي بين الرجل والمرأة، أو آذاها بسبّ أو ضرب أو نحو ذلك، {أَوْ إِعْرَاضًا} عنها بوجهه، بأن قلل من محادثتها ومؤانستها، لبعض أسباب من طعن في سن، أو دمامة، أو شيء في الأخلاق والخلق، أو ملال لها، أو طموح إلى غيرها، أو نحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت