فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 178814 من 466147

موسى (عليه السلام) ، فرد الله (عز وجل) ، لسانه بالدعاء على قومه ، فأخذ يدعو بالفتح لقومه ، فرد الله ، (عز وجل) ، لسانه بالدعاء بالفتح لموسى (عليه السلام) ، وقومه ، فقالوا: ما نراك تدعو إلا علينا قال: ما يجري لساني إلا هكذا ، ولو دعوت عليه ما استديب لي ، ولكن سأدلكم على أمر عسى أن يكون فيه هلاكهم: إن الله (عز وجل) ، يبغض الزنا ، وإنهم إن وقعوا بالزنا هلكوا ، فأَخْرِجوا النساء يستقبلنهم ، فإ ، هم قوم مسافرون ، فعسى أن يزنوا فيهلكوا ، وكان للمك ابنة ذات جمال ، فقيل لها: لا تُمَكِّنِي نفسك إلا من موسى! قال: ووقعوا في الزنا ، وأتاها رأسُ سبطٍ من أسباط بني إسرائيل ، فأرادها على نفسها ، فقالت: ما أنا بمُمَكِّنةٍ نفسي إلا من موسى! وروادها عن نفسها ، فأرسلت إلى أبيها فقال لها: أَمْكِنيه (من نفسك) ، فلما أمْكَنَتْهُ ، أتاها رجل من بني هارون معه رُمْحٌ فانتظمها جميعاً ، فرفعهما على رمحه . فرآهما الناس ثم سلط الله (عز وجل) ، عليهم الطاعون ، فمات منهم سبعون ألفاً .

قال سيّار: ركب بلعام حمارة له ، فجعل يضربها فلا تتقدم . قال: وقامت عليه ، وقالت: عَلاَمَ تضربني ؟ ألا ترا هذا الذي بين يديك! أنطق الله ، (عز وجل) ، الحمارة ، قال: فإذا الشيطان بين يديه . قال: فنزل فسجد له ، فذلك أنْسِلاخُهُ.

وَرُوي أنه لما دعا موسى (عليه السلام) ، تلكم لسانه بالدعاء على قومه ، ثم اندلع لسانه فوقع على صدره ، فقال لهم: ذَهَبْت الآن مني الدنيا والآخرة ، فلم يبق إلا المكر والحيلة ، وسأمكر لكم وأحتال: جَمِّلوا النساء ، وأعْطُوهنَّ السِّلع ، ثم أرسلوهن إلى العسكر ، ومُرُهُنَّ ألا تمنع امرأة نفسها من رجل أرادها ، فإنَّهم إن زنى رجل واحد منهم كُفِتُمُوهُمْ ؛ فوقع رجل من عظماء بني إسرائيل بامرأة ، فأرسل الله (عزو جل) ، الطاعو فيهم ، فهلك منهم سبعون ألفاً .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت