* وجاء في تفسير الجلالين (رحم الله كاتبيه) كلام مشابه في اختصار غير مخل .
* كذلك جاء كلام مشابه في (الظلال) رحم الله كاتبه برحمته الواسعة , وإن كان قد نعي علي العلم الحديث أنه يعلل وجود الجبال والرواسي ولكنه لا يذكر وظيفتها . والقرآن يذكر أنهاتحفظ توازن الأرض ....
* وجاء في صفوة البيان لمعاني القرآن (رحم الله كاتبها) ما نصه: رواسي جبالا ثوابت . (ان تميد بكم) كراهة أن تميد .. أو لئلا تميد , أي تميل بكم وتضطرب , يقال: مادت السفينة تميد ميدا , إذا تحركت ومالت , ومادت الأغصان: تمايلت .
* وذكر أصحاب المنتخب في تفسير القرآن الكريم (جزاهم الله خيرا) ما نصه: وجعل الله في الأرض جبالا ثابتة تحفظها أن تضطرب , وجعل فيها أنهارا تجري فيها المياه الصالحة للشرب والزرع , وطرقا ممهدة لتهتدوا بها في السير إلي مقاصدكم .
* وذكر صاحب صفوة التفاسير(جزاه الله
خيرا)كلاما مشابها لا أري لزوما لتكراره .
الدلالات العلمية للآية الكريمة
من الدلالات العلمية المبهرة في هذه الآية الكريمة استخدام تعبير الإلقاء لوصف تكون الجبال , ووصف الجبال بأنها رواس للأرض خشية أن تميد بما عليها من خلق , وربط تكون كل من الأنهار والسبل بتكون الجبال , وفيما يلي تفصيل ذلك:
أولا: وصف عملية تكون الجبال بتعبير الإلقاء:
توصف الجبال بأنها أشكال أرضية بارزة فوق سطح الأرض , تتسم بقممها العالية , وسفوحها المنحدرة , وبوجودها في مجموعات علي هيئة أطواف , أو منظومات , أو سلاسل , أو أحزمة ,. أو مجموعات من تلك الأحزمة الجبلية التي تكون عادة متوازية أو قريبة من التوازي مع بعضها البعض , وإن كانت بعض الجبال توجد علي هيئة مرتفعات فردية وحيدة بصورة جبل واحد . والمرتفعات الفردية تتكون عادة من الطفوح البركانية علي النحو التالي:
(1) الجبال البركانية تتكون بعمليات إلقاء للطفوح البركانية: