فهرس الكتاب
وأخرج البغوي والطبراني ، عن سوار بن عمرو الأنصاري قال:"سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله ، إني رجل حبب إلي الجمال ، حتى إني لا أحب أحداً يفوقني بشراك ، افمن الكبر ذاك؟ قال: لا."ولكن الكبر من غمص الناس وبطر الحق"."
وأخرج ابن عساكر ، عن ابن عمر ، عن أبي ريحانة قال:"يا رسول الله ، إني لأحب الجمال حتى في نعلي وعلاقة سوطي ، أفمن الكبر ذلك؟ قال:"إن الله جميل يحب الجمال ، ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده ، الكبر من سفَّه الحق ، وغمص الناس أعمالهم"."
وأخرج ابن عساكر ، عن خريم بن فاتك أنه قال: يا رسول الله ، إني لأحب الجمال ، حتى إني لأحبه في شراك نعلي ، وجلاد سوطي ، وإن قومي يزعمون أنه من الكبر ، فقال"ليس الكبر أن يحب أحدكم الجمال ، ولكن الكبر أن يسفه الحق ويغمص الناس".
وأخرج سمويه في فوائده ، والباوردي ، وابن قانع ، والطبراني ، عن ثابت بن قيس بن شماس قال: ذكر الكبر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال:"إن الله لا يحب من كان مختالاً فخوراً ، فقال رجل من القوم: والله يا رسول الله ، إن ثيابي لتغسل ، فيعجبني بياضها ، ويعجبني علاقة سوطي ، وشراك نعلي ، فقال النبي: - صلى الله عليه وسلم - ليس ذاك من الكبر ، إنما الكبر: أن تسفه الحق وتغمص الناس".
وأخرج الطبراني ، عن أسامة قال: أقبل رجل من بني عامر فقال: يا رسول الله ، بلغنا أنك شددت في لبس الحرير والذهب ، وإني لأحب الجمال ، فقال رسول الله: - صلى الله عليه وسلم -"إن الله جميل يحب الجمال ، إنما الكبر من جهل الحق وغمص الناس بعينيه".
وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: إني رجل حبب إليَّ الجمال ، وأعطيت منه ما ترى ؛ حتى ما أحب أن يفوقني أحد بشراك ، أو شسع ، أفمن الكبر هذا؟ قال:"لا ، ولكن الكبر من بطر الحق وغمص الناس"."