وقوله سبحانه: {فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُواْ} يريد ما قَدَّرَهُ من ظهور الإسلام في تلك المدة ودخول الناس فيه.
وقوله: {مِن دُونِ ذَلِكَ} أي: من قبل ذلك، وفيما يدنو إليكم، واختلف في الفتح القريب، فقال كثير من العلماء: هو بيعة الرضوان وصُلْحُ الحديبية، وقال ابن زيد: هو فتح خيبر. انتهى انتهى. {الجواهر الحسان حـ 4 صـ}