وأخرج البزار ، والطبراني ، والحاكم ، وابن مردويه ، والبيهقي عن ابن عباس قال: أتى رجل النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: إني ظاهرت من أمرأتي ، فرأيت بياض خلخالها في ضوء القمر ، فوقعت عليها قبل أن أُكفر ، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم:"ألم يقل الله: {مّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا} "، قال: قد فعلت يا رسول الله ، قال:"أمسك عنها حتى تُكَفر"وأخرج عبد الرزاق ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، والحاكم ، والبيهقيّ عن ابن عباس أن رجلاً قال: يا رسول الله إني ظاهرت من أمرأتي ، فوقعت عليها من قبل أن أُكفر ، فقال:"وما حملك على ذلك"؟ قال: رأيت خلخالها في ضوء القمر ، قال:"فلا تقربها حتى تفعل ما أمرك الله"وأخرج عبد الرّزاق ، وأحمد ، وعبد بن حميد ، وأبو داود ، والترمذيّ وحسنه ، وابن ماجه ، والطبراني ، والبغوي في معجمه ، والحاكم وصححه عن سلمة بن صخر الأنصاريّ قال: كنت رجلاً قد أوتيت من جماع النساء ما لم يؤت غيري ، فلما دخل رمضان ظاهرت من أمرأتي حتى ينسلخ رمضان ، فرقا من أن أصيب منها في ليلي ، فأتتابع في ذلك ، ولا أستطيع أن أنزع حتى يدركني الصبح ، فبينما هي تخدمني ذات ليلة إذ انكشف لي منها شيء ، فوثبت عليها ، فلما أصبحت غدوت على قومي ، فأخبرتهم خبري ، فقلت: انطلقوا معي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره بأمري ، فقالوا: لا ، والله لا نفعل نتخوّف أن ينزل فينا القرآن ، أو يقول فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالة يبقى علينا عارها ؛ ولكن اذهب أنت ، فاصنع ما بدا لك قال: فخرجت ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبرته خبري ، فقال: