أنتم لم تستطيعوا التشكيك في تلك الأصول الثابتة المستقرة القاضية بوجوب قتال المرتدين، فجئتم بشبهة تقول القتال ساقط عنكم لأنكم عاجزون ولأنه يسبب مفاسد!!
ألأنكم جئتم بشبهة هزيلة مكدودة يتحول الأمر من قضية نصية قطعية إلى قضية اجتهادية؟
معني هذا أن حد الردة مسألة اجتهادية لأن"الإخوان"اليوم يشككون فيه، ومصافحة النساء مسألة اجتهادية لأن هناك من يدعي جوازها!!
أو كلما رمي ضال بشبهة في وجه الأدلة الشرعية تحول الأمر من قضية قطعية إلى قضية اجتهادية؟!!
فما أوهى قواطع الشرع إذن!!
أيها الكاتب إن المسألة ليس لها علاقة بالاجتهاد، فنحن حين نقوم بقتال المرتدين لا نحتكم إلى اجتهادنا وإنما نحتكم إلى نصوص شرعية.
وأنتم تريدون إلغاء النصوص والاحتكام إلى اجتهادكم.
وهل هناك من علماء البلد من ينتظر فتواه في هذه القضية؟
أتريدنا أن نستفتي من لا نتفق معه في المنطلقات الشرعية؟
هل هناك من علماء البلد من يفتي بردة الحاكم أصلا حتى تنتظر منه الفتوى بمشروعية قتاله؟
أليس علماء البلاد وهم من عرفت محصورون بين علماء السوء، وفقهاء المرجئة، والخائفون على أنفسهم؟!
فهل ينتظر من هؤلاء أن يقولوا للحاكم اتق الله فضلا عن الفتوى بمشروعية قتاله!!
أم أنك تحاول تقييد الشباب المجاهد بقعود العلماء؟!!
أيها الكاتب إن الشباب اليوم يعرف من يستفتيه في مثل هذه القضايا، ولن يضرهم قعود القاعدين ولا تخذيل المخذلين.