لكن أغرب ما سمعت هو أن يكون الحاكم تيجانيا والمحكوم سلفيا .. ويحدث بينهما وفاق يوحي بوجود بيعة بينهما!!
كان هذا اللقاء بين الشيوخ السلفيين والحاكم التيجاني شبيه تماما باللقاء بين السفير الأمريكي والإسلاميين (الإخوان) . لكن المولود هذه المرة لم يكن (حزب تواصل رقم(2) بل هو مولود آخر طاهر عفيف اسمه: (جمعية البر للتربية والاصلاح) !!!
بعد ذلك تم توظيف من له قابلية للتوظيف!!
جزي الله خيرا المجاهدين الذين ساهموا في توظيف هؤلاء الشيوخ العاطلين عن العمل.
حتى لا تبقي لدينا أسر (بلا معيل) !!
أنا أعتقد أن كل هذه (الزيجات) السياسية نتيجة قهرية للحراك السياسي الذي حدث في البلد وللتأكد من ذلك اقرأ هذه الجمل من دراسة أعدها باحثان في مركز مقاومة الإرهاب في أكاديمية الولايات المتحدة العسكرية التابعة للجيش الأمريكي(تستطيع الولايات المتحدة أن تميز وتمول رموز التيار السلفي العلمي مثل المدخل ي المؤثر في اجتذاب التأييد من الجهاديين والذي لا يشجع العنف، مثلا بالإنفاق على المطبوعات والمحاضرات والمدارس الجديدة.
وتستطيع الولايات المتحدة أن تمول أيضا غير السلفيين ولكنها حاليا تعوزها الخبرة اللازمة لتحدد من هو الفعال حقيقة. ربما كانت الاستراتيجية الأفضل على المدى القريب أن تضغط على حكومات الشرق الأوسط لتسمح بمشاركة سياسية أكبر وبظهور للجماعات التي تهدد الجهاديين وهذا التناول لا بد من أن يختلف من قطر إلى آخر).
ومرة أخري فمن الضروري أن لا ترى يد الولايات المتحدة
مصالح سياسية مستقبلية