4 -ولئن كانت تلك الحادثة التي وقعت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم هي حادثة عرضية، فإنها غدت اليوم منهجا ثابتا عن أفراد ينتمون إلى أحزاب أو جماعات وطوائف من هذه الأمة، مع أنه والحمد لله لا يزال في هذه الجماعات أفراد منصفون.
5 -وإني أعيذ هذه الحركات أن يقتدوا بهدي الجاهلية:
لايسألون أخاهم حين يندبهم ... في النائبات على ما قال برهانا
أو أن يتبعوا سنن من كان قبلكم (نومن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه) .
6 -وقد وجدت في قراءاتي لكتابات أفراد من الحركات الإسلامية والطوائف الإسلامية أنهم لا يستدلون في الغالب إلا برموزهم وأشياخهم، 7 - وأنهم لا يخرجون من تقليد إلا إلى تقليد أنزل منه،
8 -وأحيانا يعزون قولا معروفا عند الأئمة المتقدمين إلى بعض المعاصرين!
9 -ولقد رأيت أفرادا من مختلف هذه الطوائف يذمون مخالفهم بأشياء هم فيها واقعون وفي حماها راتعون، لكن حينما يقومون هم بتلك الأعمال فإنهم لا يعدمون من دبغ التأويل ما يجعل أديم ذلك العمل طاهرا، وجزءا من السياسة الشرعية!! فيؤصل الخطأ في ظل هذه الطائفية بدلا من الاعتراف به ومحاولة إصلاحه.
10 -لن أفيض هنا في ضرب الأمثلة فما ذكرته لم يكن إلا استطرادا وتمهيدا لما أريد أن أرقشه في هذه الصفحات في هذه الصفحات.
فإنني سأحاول هنا أن أعرب هنا عن موقفي في قضية من كبريات الأمور بهذه الساحة، بعيدا عن تجريح الجماعات و الأفراد.
11 -وأترك المجال مفتوحا والصدر رحبا أمام كل رد مدعم بالدليل قائم على التأصيل وأقول وبالله التوفيق:
12 -هذه قناعتي ومن جمعني الله وإياهم في درب الدعوة وحلقات التعلىم المباركة.
13 -إن الأمة والحمد لله مجمعة على وجوب الجهاد في سبيل الله
14 -الذي هو عمل مؤسس له وسائله الشرعية،