إلى الذين أرادوا أن يسحبوا من الشيخ أيمن الظواهري شهادة تزكية لم يمنحوها له .. !
ففقدوا هم -أنفسهم- كل شهادات التزكية!
وكانوا كصبية يرمون جبلا شاهقا بالحصى!
إلى الذين أخرجوا من قلوبهم شيوخ الجهاد فخرجوا هم من قلوب ملايين من العباد .. !
إلى الذين أيقظونا صباحا على خبر يقول: إن الشيخ أيمن الظواهري تحول البارحة من قائد عظيم وناصح حكيم إلى جاهل عديم وجاحد لئيم!!
إلى الذين ظنوا حبنا للجهاد غباء فاستصغروا عقولنا وقالوا: اتركوا الظواهري واتبعونا!!
إلى الذين اختلطت عليهم المناهج الشرعية بالانقلابات السياسية فأرادوا أن يقودوا قادتهم ويعلموا معلميهم .. !
إلى أسماك السردين التي فتحت أفواهها الصغيرة لابتلاع الحوت الأزرق .. !
إلى الأغصان الذابلة التي أرادت تغطية الجذوع الباسقة .. !
إلى الخلجان المتعرجة التي تحاول إغراق البحور الزاخرة .. !
إلى الأقزام التي تريد التسلق على أكتاف الأبطال .. والصعود على هامات الرجال .. !
إلى الذين أرادوا شطب مسيرة حافلة بالعطاء لأبطال حُفِرت ذواتهم في نفوس المسلمين.
إلى القراصنة الذين ركبوا سفينة الجهاد متأخرين وأرادوا خطف قمرة القيادة من ربانها القديم ..