الصفحة 176 من 230

إلى الذين أرادوا أن يسحبوا من الشيخ أيمن الظواهري شهادة تزكية لم يمنحوها له .. !

ففقدوا هم -أنفسهم- كل شهادات التزكية!

وكانوا كصبية يرمون جبلا شاهقا بالحصى!

إلى الذين أخرجوا من قلوبهم شيوخ الجهاد فخرجوا هم من قلوب ملايين من العباد .. !

إلى الذين أيقظونا صباحا على خبر يقول: إن الشيخ أيمن الظواهري تحول البارحة من قائد عظيم وناصح حكيم إلى جاهل عديم وجاحد لئيم!!

إلى الذين ظنوا حبنا للجهاد غباء فاستصغروا عقولنا وقالوا: اتركوا الظواهري واتبعونا!!

إلى الذين اختلطت عليهم المناهج الشرعية بالانقلابات السياسية فأرادوا أن يقودوا قادتهم ويعلموا معلميهم .. !

إلى أسماك السردين التي فتحت أفواهها الصغيرة لابتلاع الحوت الأزرق .. !

إلى الأغصان الذابلة التي أرادت تغطية الجذوع الباسقة .. !

إلى الخلجان المتعرجة التي تحاول إغراق البحور الزاخرة .. !

إلى الأقزام التي تريد التسلق على أكتاف الأبطال .. والصعود على هامات الرجال .. !

إلى الذين أرادوا شطب مسيرة حافلة بالعطاء لأبطال حُفِرت ذواتهم في نفوس المسلمين.

إلى القراصنة الذين ركبوا سفينة الجهاد متأخرين وأرادوا خطف قمرة القيادة من ربانها القديم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت