إلى الذين لم يرعوا منزلة الكبار ويعدون الناس برحمة الصغار .. !
إلى الذين امتدحناهم فذموا رجالا هم فخرنا وعزنا .. وأحسنا الظن بهم فأساءوا الظن بأحسن الناس سيرة وأنقاهم سريرة .. ودافعنا عنهم فأعملوا السيوف في إخواننا .. !
إلى اللاحقين الذين أمرهم الله بتقديم السابقين فقاموا بسبهم وتخوينهم ..
إلى الذين آمنوا ببعض القاعدة وكفروا ببعضها، فجعلوا الشيخ أسامة في كفة والشيخ الظواهري في الكفة الأخرى! ..
إلى الذين حاولوا التغطية على انحرافهم باتهام الشيخ الظواهري بالانحراف ورموه بدائهم وانسلوا ..
إلى الذين عيرونا بمحبة الشيخ الظواهري فازدادنا حبا له وازددنا سخطا عليهم ..
الذين ظنوا أن البراءة من منكراتهم وأخطائهم تعني البراءة من الجهاد .. فقالوا بلسان حالهم: إن لم تقبلوا سفكنا للدماء فأنتم أعداء الجهاد .. !
إلى الذين جعلوا الجهاد شعارات والعقيدة خلافات وساحة الفتنة منتزهات! ..
إلى الذين أعرضوا عن العلماء ورفضوا نصحهم وتوجيههم بل ناصبوهم العداء ورموهم بالنقيصة وبالغوا في الهجاء .. ثم قالوا بعدما أرهقهم جهلهم: أيها العلماء هلموا إلينا فنحن في حاجة إليكم .. !!
إلى الذين ولاهم الناس في سبيل الله فأعلنوا الحرب على قادة أولياء الله!
إلى الذين تسرطن عندهم"البغض في الله"حتى أبغضوا إخوانهم في الله!!
إلى الذين استعدوا الأقربين وجفوا المحبين ويسعون إلى استمالة الشانئين والمبغضين ..