إلى الذين كنا نرجوا بنصرتهم كشف البلاء ودفع الأعداء .. فعادت سهامهم إلينا ودارت رحاهم علينا ..
إلى الذين شوهوا الجهاد وجعلوه فتنة يندم على التقحم فيها النافرون ويغبط على التخلف عنها القاعدون ..
إلى الذين كنا ندعوا الله لهم ونحرض إخواننا على النفير إليهم وتكثير سوادهم فإذا بهم يفاجئوننا بقتال إخواننا المجاهدين وإعلان الحرب على رموز أمتنا ..
إلى الذين ظنناهم أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين فإذا بهم لا يميزون بين الكافرين والمؤمنين!
إلى الذين تعهدوا في ضعفهم ألا يقاتلوا من المسلمين إلا من قاتلهم فلما تمكنوا أعلنوا الحرب على كل من خالفهم!
إلى الذين ظنوا الجهاد فتكا بلا أخلاق وضربا بلا إشفاق وأخذا بلا ميثاق .. واستوى عندهم المعلن بالإسلام والمستتر بالنفاق ..
إلى الذين نصرهم الله في مواطن معدودة فتاهوا وتجبروا على إخوانهم، وأعرضوا عن شيوخهم وسال لعابهم وزادت أطماعهم .. وساءت اخلاقهم ..
إلى الذين قال لهم الناس: اتقوا الله وأصلحوا مابينكم وبين إخوانكم؛ فأخذتهم العزة بالإثم وقالوا: الأمر أمرنا والطاعة لنا!!
إلى الذين دعوا إلى التحاكم إلى شرع الله فأبوا إلا أن يكونوا هم الخصم والحكم على عباد الله!
إلى الذين حسبوا الخلافة عانسا شوهاء تدفع لأول خاطب .. أو دنية غير شريفة تزوج في غيبة وليها ..
إلى الذين تقربوا إلى ربهم بتحطيم القاعدة والقضاء عليها .. وجعلوا الكفر بالقاعدة شرطا للإيمان بدولتهم .. !