الصفحة 207 من 230

لقد كانت العملية الاستشهادية التي نفذها فارس الإسلام إدريس هي المؤتمر الوحيد الذي تمخض عن إطلاق سراح السجناء.

فعلى الإخوة المفرج عنهم وعلى ذويهم أن ينسبوا الفضل لأهله وأن يقروا بالخير لفاعله ..

فإن كل حبة رمل من رمال النعمة تشهد بأن عملية إدريس كانت هي النعمة المهداة إليهم ..

وكأني أسمع صوته ينشد ويقول:

أحبتنا لنا حق عليكم ... ومن عرف الحقوق رعى وصانا ...

أقمنا حجة الإسلام فيكم ... وأحيينا الجهاد على ثرانا

أما التفريق بين السجناء بالإفراج عن بعض والإبقاء على بعض فهو عين الخذلان من الله تعالى لرئيس حكومة الردة لأنه يفرغ العملية من محتواها ..

فلا هو سعى إلى تهدئة الصراع من خلال الإفراج عن كلهم ..

ولا هو سعى إلى الاحتياط في ضمان أمنه من خلال الإبقاء على كلهم ..

فنتيجة هذا الأمر بالنسبة له صفر في صفر ..

وسوف يجني المجاهدون خيره ويكون عليه وباله.

ورسالتنا إليه:

نقول لكم وللدنيا جميعا ... بأنا سوف نرعى من رعانا ...

وسوف نلقن الباغين درسا ... يعيد إلى المودة من جفانا ...

سنرهب بالجهاد طغاة حرب ... ونمنحهم إذا صدقوا الأمانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت