حيث قال: (وكنت قد عزمت أنا وعدد من الإخوة الذين وقعوا فيما بعد إعلان البيعة للدولة الإسلامية قبل هجرتي إلى الشام، أن نشن حربًا على تنظيم القاعدة بفضحه .. )
والخصم لا تقبل مقولته في خصمه ..
وهو يحدثك عن انطباعاته الشخصية ونظرته الخاصة للقاعدة .. ونظرة الخصم إلى خصمه معروفة النتيجة ..
ومع أن الكاتب جمع كل ما أمكن من تهم وعيوب بما في ذلك بعض المسائل التي يعلم عجزها عنها مثل توفير التعليم لأبناء المجاهدين.
إلا أن المقال كان فيه تكريم للقاعدة، لأن خصمها زعم أنه كان في داخل القاعدة، وكان مطلعا على كل أمورها، وهو بمقاله يقول لك: هذا هو كل ما وجدت من عيوب القاعدة ..
وكفى بالمرء نبلا ان تعد معايبه ..
وعندما أراد جمع الانتقادات والمخالفات التي أرقته وأقضت مضجعه لم يجد إلا ستة نقاط حصرها بقوله:
1 -الساحة مليئة بالمجاهدين المسلحين، وأن لديهم القدرة على السيطرة على الأرض، فلماذا شرع الله لا يطبق عليها؟
لماذا القوانين القبلية"جيرغا"وقوانين أخرى تطبق بدون أي ملاحظة أو محاولة لتقديم المشاورة للناس؟
2 -لماذا المجاهدين يدخلون ويخرجون من ساحة أفغانستان عن طريق الجيش الباكستاني عندما يقاتلون الأمريكان؟
3 -أليس رصف الطرق بين المدن وساحة وزيرستان من قبل الحكومة الباكستانية توحي أن الدولة الباكستانية لها مهمة في المنطقة؟