الصفحة 212 من 230

4 -لماذا أبناء وفتيات المنطقة يدخلون المدارس الحكومية العلمانية بشكل ملحوظ دون أن يكون هناك أي اتجاه أو تحضير لإنشاء دور ومدارس من قبل المجاهدين خاصة بمركز تنظيم القاعدة.

5 -لماذا كان هناك إصرار على عدم الخوض في مخالفات شرعية وسلوكية وأخطاء خاصة بالناس، مدعيا أن هناك فائدة شرعية في ذلك حتى لا يتم إبعادهم أو الصدام معهم؟

6 -طلبت من رئاسة التنظيم وذلك بواسطة مدير أجهزة الأمن أبو عبيدة المقدسي"عبد الله العدم رحمه الله"عدم الثناء علي الثورات العربية أو ما يسمونه"الربيع العربي".

فهذه الأمور فقط هي التي جعلت صاحبنا يغضب كل هذا الغضب ويحكم على القاعدة بهذا الحكم القاسي!

والكاتب في مقاله كان يثني على القاعدة من حيث لا يشعر فيقول بانها عصية على الاختراق وان نظامها معقد.

وانه حاول تاليب المجاهدين على قادتهم فلم يجد من يصغي له ..

تقولُ هذا مِجاجُ النحلِ تمدحُهُ ... وإن تشأ قلتَ ذا قيءُ الزنابيرِ

مدحًا وذمًا وما جاوزتَ وصفهما ... والحق قد يعتريهِ سوءُ تعبير

وهو يحدثك أيضا من حيث لا يشعر عن سماحة القاعدة لانها - بزعمه هو- كانت تعتبره تكفيريا ضالا! ومع ذلك لم تتعرض له بسوء ولم تطرده من صفوفها بل اكتفت بالاعراض عن انتقاداته وعدم الرد عليها ..

أما بالنسبة لدعواه بأن المجاهدين في تنظيم القاعدة وإمارة طالبان أعزها الله لا يحكمون بما أنزل الله وإنما يحكمون بالقوانين القبلية ..

فهو يعترف في ثنايا كلامه بأن المناطق التي يطالب المجاهدين بتحكيم الشريعة فيها لما يسيطروا عليها بعد، فيقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت