التعليق:
هذا الكلام يعني أن إيران الرافصية كانت تجمع البيعة للقاعدة وتحرض عليها!!
وهذه الجملة وحدها تكشف للقارئ حقيقة موقف الكاتب من القاعدة، والمستوى الذي وصل إليه من الخصومة معها .. !
كيف تحرض إيران على بيعة القاعدة في الوقت الذي كان الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله في كثير من كلماته يحذر من خطر إيران ويفضح ولاءها للغرب وعمالتها له في كل حرب على أهل السنة .. !
وهل كانت بيعة الزرقاوي للقاعدة استجابة لرغبة إيران؟!!
وهل كانت إيران راضية عن أبي مصعب الزرقاوي لأنه بايع الشيخ أسامة، مع أنه في ذلك الوقت كان من أشد الناس على الرافضة؟
لكن إذا كان الكاتب بالفعل يعتقد أن القاعدة على هذا المستوى من الخطر على الأمة بحيث أصبحت إيران تجمع لها البيعة فلماذا ذهب إليها بعد خروجه من السجن؟
أيجوز لمسلم أن يسعى إلى الانضمام إلى جماعة تحرض إيران على الانضمام إليها؟
أم تراه ذهب إليها لمهمة {آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون} والتي ربما كان من نتائجها كتابة هذا المقال!!
وأيهما ترى يمكن أن يكون أقرب إلى إيران:
سجين ظل في يدها عدة سنوات ثم أفرجت عنه بالمجان!!
أم تنظيم كان ومازال يقاتلها ويعتبرها في خندق الأعداء؟
أخيرا: