فهرس الكتاب
منهم، ولكني أقول الحق؛ لأن المسلم لا بد أن يتكلم بالحق ولا يُفرِّط ولا يُفرِط؛) انتهى الاستشهاد من الحوار وفيه المزيد عن طالبان فارجع إليه.
3 -قال الكاتب: (في وقت ما بعد هجمات 11 سبتمبر؛ أعلن الشيخ أسامة بن لادن -رحمه الله- صراحة ردة حكام الحرمين وجنودهم وفرضية محاربتهم وذلك في بعض خطاباته، وبالتالي تم إزالة العقبات التي تحول دون اتحاد صفوف جماعة التوحيد والجهاد التابعة للزرقاوي، وتنظيم بن لادن) .
التعليق:
مفهوم هذا الكلام أن جماعة التوحيد والجهاد كان يمنعها من بيعة القاعدة عدم إعلان الشيخ أسامة تكفير الحكام .. !
ولعل الكاتب نسي أن تنظيم التوحيد والجهاد لم يظهر إلى الوجود إلا بعد الاحتلال الأمريكي للعراق .. !
والكاتب صرح بأنه تم اعتقاله بعد فترة وجيزة من احتلال العراق ..
فإذا كان اعتقاله قبل ميلاد جماعة التوحيد والجهاد وخروجه من السجن بعد استشهاد أبي مصعب الزرقاوي بأربع سنوات، فكيف عرف بأن عدم تكفير الشيخ أسامة للحكام كان عقبة أمام نضمام جماعة التوحيد والجهاد إلى القاعدة؟
لماذا يتحدث عن فترة وجوده في السجن وكأنه هو صانع الأحداث؟
أم تراه نسي بأنه كان سجينا؟
4 -قال الكاتب:
(وأخيرًا في نهاية 2010 أُفرج عنا، ولكن أبقى الرافضة بعض الإخوة في السجن، من بينهم الأخوين اللذان ذكرتهم أنفًا، والذين لم يعطيا البيعة للقاعدة،"خالد العرعوري وصهيب الأردني"، وأعتقد أن سبب عدم إطلاق سراحهما هو عدم بيعتهما للتنظيم) .