الصفحة 225 من 230

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.

وبعد:

فعندما أعلنت الحكومة عن استئناف الحوار مع الإخوة السجناء قام الإخوة بالترحيب بهذا الحوار ولم يرفض المشاركة فيه إلا اثنان منهم بناء على ما ظهر لهم من عدم الجدوائية وانعدام الصدق في النية لدى الحكومة.

دخل الإخوة الحوار وهم يريدون أن يَسمعوا ويُسمعوا حتى يتبين الحق ويتضح الباطل وفرحوا بأن من سيناقشهم في هذا الحوار هم العلماء،،

وافتتح الأخ الخديم ولد السمان كلمته في الحوار قائلا:

(من حق الناس أن تعرف المحق من غير المحق نحن إذا كنا مجرمين وإرهابيين إلى غير ذلك عندنا الحق أن نجلس مع العلماء هاهم علماء البلد والحمد لله جالسون بمختلف أطيافهم هنا الصوفية وهنا السلفية هنا الناس كلهم وهنا الوزير ..

ينبغي أن يجلس العلماء وتكون الصحافة موجودة .. هذا الذي نعمل ندعي أنه باسم الدين فينبغي أن تكون الصحافة موجودة حتى تنقل تفاصيل الحوار: إذا كان عندنا الحق العلماء ينبغي أن يتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى ويعترفوا بالحق الذي عندنا، و إذا كان الحق عند العلماء فنحن نتوب إلى الله تعالى كذلك.

لكن ينبغي أن تكون الصحافة حاضرة حتى ما يقع تلبيس وحتى ما يخدع المسلمون ويقال بأنه وقع حوار ولم نستجب .. لا .. نحن جئنا من أجل أن نحضر إلى الحوار لأننا نعرف أن ما عندنا هو الحق عندنا الحق في مقارعة الكفار في جميع أرض المسلمين حتى يخرجوا من أرض المسلمين شرقا وغربا حتى ونحرر بلاد المسلمين وعندنا الحق أن نقاتل هذه الطغمة المرتدة التي تحكم بلاد المسلمين حتى نزيحها عن رقاب المسلمين بالقتال وبالسيف) انتهى كلامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت