الصفحة 28 من 230

لا فرق بينهما ...

كلاهما دلت عليه النصوص الشرعية،

وكلاهما انعقد عليه الاجماع ..

وكلاهما جهاد دفع ...

وكل الشبهات التي يزعم الكاتب بأنها مسقطة لقتال المرتدين هي أيضا مسقطة - إن كانت مسقطة - لقتال المحتلين!

إنه لا فرق بين قتال المرتدين وقتال المحتلين من أي جهة ..

هناك فرق واحد بالنسبة للكاتب: هو أن قتال المرتدين وصل إلى بابه، فحاول التنصل والهروب منه!

وجهاد المحتلين مازال بعيدا منه فلا ضير في التغنى به.

20 -قوله: (ولن أتحدث عن حكم الخروج على الحكام لعدة أسباب:)

تناقض غريب في كلام الكاتب يقول بأنه لن يتحدث عن حكم الخروج على الحكام ثم يتحدث عنه بإسهاب ويفتي بعدم مشروعيته!!!

تنبيه:

لاحظ أن الكاتب عند حديثه عن الحكام لم يصفهم بأي وصف شرعي وإنما اكتفي بوصف"الحكام"الذي لا ينبني عليه حكم شرعي!

لأنه بين أمرين أسهلهما صعب:

-إما ان يقول بان الحكام فساق غير مرتدين كما يقول مرجئة الإخوان، وحينها يتعين عليه الإجابة عن"مجاميع"النواقض التي ارتكبها هؤلاء الحكام.

-وإما أن يعترف بأنهم مرتدون فيحرض الشباب عليهم ويعارض منهجه التخذيلي.

وللخروج من هذا المأزق قال: هم حكام، والسلام!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت