لا فرق بينهما ...
كلاهما دلت عليه النصوص الشرعية،
وكلاهما انعقد عليه الاجماع ..
وكلاهما جهاد دفع ...
وكل الشبهات التي يزعم الكاتب بأنها مسقطة لقتال المرتدين هي أيضا مسقطة - إن كانت مسقطة - لقتال المحتلين!
إنه لا فرق بين قتال المرتدين وقتال المحتلين من أي جهة ..
هناك فرق واحد بالنسبة للكاتب: هو أن قتال المرتدين وصل إلى بابه، فحاول التنصل والهروب منه!
وجهاد المحتلين مازال بعيدا منه فلا ضير في التغنى به.
20 -قوله: (ولن أتحدث عن حكم الخروج على الحكام لعدة أسباب:)
تناقض غريب في كلام الكاتب يقول بأنه لن يتحدث عن حكم الخروج على الحكام ثم يتحدث عنه بإسهاب ويفتي بعدم مشروعيته!!!
تنبيه:
لاحظ أن الكاتب عند حديثه عن الحكام لم يصفهم بأي وصف شرعي وإنما اكتفي بوصف"الحكام"الذي لا ينبني عليه حكم شرعي!
لأنه بين أمرين أسهلهما صعب:
-إما ان يقول بان الحكام فساق غير مرتدين كما يقول مرجئة الإخوان، وحينها يتعين عليه الإجابة عن"مجاميع"النواقض التي ارتكبها هؤلاء الحكام.
-وإما أن يعترف بأنهم مرتدون فيحرض الشباب عليهم ويعارض منهجه التخذيلي.
وللخروج من هذا المأزق قال: هم حكام، والسلام!