السَّيْفُ أَصْدَقُ أَنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ ... في حدهِ الحدُّ بينَ الجدِّ واللَّعبِ
بيضُ الصَّفائحِ لاَ سودُ الصَّحائفِ في ... مُتُونِهنَّ جلاءُ الشَّك و الريَبِ
والعِلْمُ في شُهُبِ الأَرْمَاحِ لاَمِعَةً ... بَيْنَ الخَمِيسَيْنِ لافي السَّبْعَةِ الشُّهُبِ
أَيْنَ الروايَةُ بَلْ أَيْنَ النُّجُومُ وَمَا ... صَاغُوه مِنْ زُخْرُفٍ فيها ومنْ كَذِبِ
تخرُّصًا وأحاديثًا ملفَّقةً ... لَيْسَتْ بِنَبْعٍ إِذَا عُدَّتْ ولاغَرَبِ
عجائبًا زعموا الأيَّامَ مُجْفلةً ... عَنْهُنَّ في صَفَرِ الأَصْفَار أَوْ رَجَبِ
وخَوَّفُوا الناسَ مِنْ دَهْيَاءَ مُظْلِمَةٍ ... إذا بدا الكوكبُ الغربيُّ ذو الذَّنبِ
وصيَّروا الأبراجَ العلى مُرتَّبةً ... مَا كَانَ مُنْقَلِبًا أَوْ غيْرَ مُنْقَلِبِ
يقضون بالأمر عنها وهي غافلة ... ما دار في فلك منها وفي قُطُبِ
لو بيَّنت قطّ أمرًا قبل موقعه ... لم تُخْفِ ماحلَّ بالأوثان والصلُبِ
تِسْعُونَ أَلْفًا كآسادِ الشَّرَى نَضِجَتْ ... جُلُودُهُمْ قَبْلَ نُضْجِ التينِ والعِنَبِ
لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقدم على المعركة يعلم بأنها خاسرة فها هو في غزوة أحد يري في المنام نتائج المعركة ورؤيا الأنبياء وحي ثم يخرج ويقول ما كان لنبي أن ينزع لامته بعد أن لبسها.
والمجاهدون اليوم لبسوا لامة الحرب ولن ينزعوها بإذن الله.
ينبغي أن لا ينسي الكاتب أن المسلم مكلف باتباع الكتاب والسنة لا باتباع البشر؛ إن الله تعالى لم يكلفنا باتباع جماعة الجهاد ولا باتباع الجماعة الليبية وإنما كلفنا باتباع الكتاب والسنة والأدلة الشرعية.
وحينما نقف بين يدي الله تعالى فلن يسألنا عن جماعة الجهاد ولا عن الجماعة الليبية وإنما سيسألنا عن هذا الوحي.
فقضية الخروج على لحكام لا ينظر إليها من زاوية من قام بها ومن تركها لأن عدم التزام الناس بالحكم الشرعي لا تأثير له في هذا الحكم
وإنما ينظر إليها من زاوية الحكم نفسه: بماذا أمر الله تعالى؟
وقد تقرر في الشرع الأمر بقتال المرتدين، والمجاهدون اليوم توكلوا على الله تعالى وقاموا بقتال هؤلاء المرتدين طلبا لمرضاة الله تعالى
وبعد هذا فا ليغضب الكاتب ومن معه: