هذا هو الهدف العام للجهاد وكل ما يخدم هذا الهدف ويؤدي إليه فهو هدف جزئي للجهاد
وتكثير القتل هدف من أهداف الجهاد إذا كان موصلا للهدف العام.
والجهاد قسمان: جهاد طلب وجهاد دفع ولكل منهما أهدافه الخاصة به
فأهداف جهاد الطلب إخضاع الدول والممالك الكافرة للإسلام.
وأما أهداف جهاد الدفع فهي دفع الصائل المعتدي وطرده عن بلاد الإسلام.
ولم يقل أحد بأن تكثير القتل هو الهدف الأساسي للجهاد؛ والذي نقوله أن تكثير القتل إذا كان هدفا موصلا إلى الهدف العام فهو مشروع.
ولكن الذي يملك تحديد ذلك هم أهل الجهاد الذين يمارسون هذا العمل ميدانيا، ولا يحق للقاعدين أن يتكلموا في هذا الموضوع.
وقد أمر الله تعالى بتكثير القتل في قوله: {وما كان لنبي أن يكون له أسري حتى يثخن في الأرض}
والكاتب يتهم المجاهدين بالجهل بأهداف الجهاد ووسائله، وهو لم يبين لنا ما هي أهداف الجهاد وما هي وسائله؟
49 -قوله: (قال الجويني في نهاية المطلب في دراية المذهب ج 17 /ص 450( ... أن المسلمين إذا علموا أنهم و لو صابروا لم ينكوا في الكفار فلا خلاف في جواز الفرار هنا، فإنه ليس في الوقوف إلا الاستقتال، وليس يرجع إلى الإسلام من هذا قوة ونصرة)
وأخرج سعيد بن منصور في سننه عن ابن عباس: ج2/ص 209 (من فر من اثنين، فقد فر، ومن فر من ثلاثة فما فر) .
الكاتب هنا يستدل ببعض حالات جواز الفرار من القتال في التحريض على ترك قتال الحكام المرتدين.
وردا على ذلك نقول: