3.القتال القليل عند حضور المعركة وعدم النصح فيه كما قال تعالى: {وَلَوْ كَانُوا فِيكُمْ مَا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا} [الأحزاب 20] وقال: {وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا} [الأحزاب 18] .
4.الفرار عند حضور القتال وساحة الجهاد وحومة الوغى كما قال تعالى: {إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا} [الأحزاب 13] .
5.عدم إنفاقهم على الجهاد كما سيأتي إن شاء الله.
6.تخذيل الناس عن الجهاد كما سيأتي إن شاء الله.
7.طعنهم في المجاهدين كما سيأتي إن شاء الله.
8.موالاة الكفار على المجاهدين.
فهم من شدة جبنهم وخوفهم، ومن شدة حبهم للحياة والدنيا، ومن شدة كراهيتهم للجهاد واهتمامهم بأنفسهم ومصالحهم لا يخرجون للجهاد ولا يجاهدون، وإذا حل العدو في بلدانهم وأوطانهم لم يجاهدوا كذلك، ويودون عندما يتعسر لهم الخروج من نفس البلد لو أنهم بعيدون عن هذا البلد، وبعيدون عن موطن الخوف هذا، ولا يهمهم حال المجاهدين والمسلمين فيه إلى موطن آمن آخر، ولو انبنى عليه خذلان المسلمين والمجاهدين في بلدانهم وفي مكانهم ذلك، ولو استطاعوا فرارا عن ذلك لما توانوا عنه، يقول تعالى: {يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنْبَائِكُمْ وَلَوْ كَانُوا فِيكُمْ مَا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا} [الأحزاب 20] .
قال ابن كثير في التفسير:"أي ويودون إذا جاءت الأحزاب أنهم لا يكونون حاضرين معكم في المدينة، بل في البادية يسألون عن أخباركم وما كان من أمركم مع عدوكم"انتهى.
قال سيد قطب في الظلال:" (يحسبون الأحزاب لم يذهبوا) فهم ما يزالون يرتعشون، ويتخاذلون، ويخذّلون! ويأبون أن يصدقوا أن الأحزاب قد ذهبت، وأنه قد ذهب الخوف، وجاء الأمان! (وإن يأت"