فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 95

1 -تكذيب الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

2 -تكذيب بعض ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

3 -بغض الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

4 -بغض بعض ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

5 -الفرح و المسرة بانخفاض دين الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

6 -الكراهية لانتصار دين الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

النوع الثاني: النفاق العملي: وهو عمل شيء من أعمال المنافقين التي لا تخرج عن الملة مع بقاء الإيمان في القلب، وهذا لا يخرج من الملة - لكنه وسيلة إلى ذلك - وصاحبه يكون فيه إيمان ونفاق، وإذا كثر صار بسببه منافقا خالصًا كما قال - صلى الله عليه وسلم: (أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا أؤتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر) متفق عليه.

فقد يجتمع في العبد خصال خير وخصال شر، وخصال إيمان وخصال كفر ونفاق.

المنافق يحكم بإسلامه ويعطى أحكام المسلمين في الظاهر من عصمة الدم والمال وغيره ما لم يظهر نفاقه ويرتد عن دين الله، فإن أحكام الدين إنما تبنى على الظاهر، والمنافق يظهر الإسلام ويسر الكفر، فيعطى حكم الإسلام في الظاهر وتوكل سريرته إلى الله.

قال الله تعالى: {وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ} [التوبة 101] .

ونقل الحافظ ابن حجر في الفتح الإجماع على أن أحكام الدنيا تبنى على الظاهر فقال:"وكلهم أجمعوا على أن أحكام الدنيا على الظاهر والله يتولى السرائر"انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت