العناصر المختلفة المكونة للأمة المصرية). وكان ذلك تهجمًا على مصر والمصريين واعتداءًا صارخًا على الدين الإسلامي.] [1]
7 -إيموس: ناظر المدرسة وهو مستشار إنجليزي بمحكمة الإستئناف، وهذا كان التعيين الأخير لوظيفة ناظر مدرسة الحقوق قبل الحرب العالمية الأولى. [2]
هذا فيما كان يخص مدرسة القانون التي أنشأها إسماعيل وتولاها النصارى الأوربيون نظارةً وتدريسًا، وقد تخرج منها معظم السياسيين من أمثال مصطفى كامل وسعد زغلول وأحمد فتحي زغلول وقاسم أمين.
فهذه هي مدرسة القانون وهؤلاء هم الذين أنجبتهم هذه المدرسة والذين صاروا طليعة العلمانية في بلادنا وقادوا عملية التغريب وحافظوا على تحييد الشريعة الإسلامية وأرسوا قواعد العلمانية العتيدة بكل ما فيها من إباحية ودونية وانحطاط أخلاقي على المستوى السياسي والإجتماعي، فعلى المستوى السياسي أصبحوا جميعًا من خدام الإستعمار ورجالاته، وعلى المستوى الإجتماعي أشاعوا الفسق والتهتك داخل المجتمع المسلم المحافظ، وأن هذه الصفحة السوداء من تاريخ العلمانية المصرية ملطخة بالخيانة والعار، ومن المعلوم أن الخيانة والإباحية قرينان لا ينفك أحدهما عن الآخر.
(1) - النظام القضائي المصري الحديث 1/ 324.
(2) - أنظر المصدر السابق.