ومع أنه جعل الشريعة الإسلامية المصدر الثاني الذي استقى منه التقنين , إلا أنني أخّرت الكلام عن نظرته إليها لكي يتسنى لنا عرض وجهة نظره في الشريعة ورؤيته لها , وكيف أنه يراها بمرتبة أقل من التشريعات اللاتينة والجرمانية , بل لا يرى السنهوري صلاحًا لشريعة الإسلام إلا بتطويرها لموافقة القانون اللاتيني والقانون الجرماني , ومن ثمّ نادى السنهوري بإعمال يد التطوير في الشريعة الإسلامية لكي توافق التقنينات اللاتنية والجرمانية.