فليت شيوخ العار يعتبرون , أولئك الذين يَضلون ويُضلون ,
وقد كفى العلمانية المصرية عارًا وشنارًا بهذه الفضائح التي تفوّه بها السنهوري , ويكفي العلمانية المصرية أنها ربيبة اليهود والنصارى , ويكفي العلمانية المصرية أنهم من أتوا باليهود والنصارى ليكونوا حكامًا وقضاةً في بلاد المسلمين بالقوانين الجاهلية الأوروبية الإباحية.