التقليدية التي تثبت أن حق البابوية في مباشرة السلطة الزمنية قديم يرجع إلى أيام قسطنطين نفسه. ومهما يكن من أمر , فقد إستمرت البابوية تعتمد على هذه الوثيقة المزورة وتتخذها أساسا لسلطانها الزمني حتى كشف عن تزوريها حوالي سنة 1439 م أي في عصر النهضة الإيطالية.] [1]
إذن قامت نظرية الحق الإلهي المباشر في أوروبا والتي تعني حاكمية البابا على عدة كذبات:
الكذبة الأولى:
الدعوى بأن بطرس هو كبير الحواريين وأن المسيح أعطاه ملكوت السماوات والأرض وأعطاه حق التحليل والتحريم بأن يحل على الأرض ما أُحل في السماء وأن يربط على الأرض ما ربط في السماء , وهذا من الكذب والباطل والتماهي مع الوثنية الشركية , فالنصارى الذين ألهوا عيسى ألّهوا بطرس , وجعلوا له حق التحليل والتحريم.
(1) (أوربا العصور الوسطي 1/ 337و338)