فقط أردت أن يعرف الشباب المسلم البيئة الثقافية والفكرية , والواقع السياسي الذي أدى إلى الكفر بالكنيسة ونشوء نظرية السيادة كحل بديل للكنيسة , وكوسيلة لإسقاط شرعية الكنيسة في الحكم.
لقد أدى ذلك الواقع المزري للكنيسة إلى ردة فعل عكسية ساحقة وماحقة أسقطت شرعية الكنيسة في الحكم والإدارة , حتى بلغ بعض الكتاب العلمانيين في أوروبا إلى حد إنكار وجود شخصية بطرس ودخوله أوروبا أصلًا.