8.نادى روسو بأن تكون عقائد الدين المدني بسيطة وقليلة العدد.
وجعل منها عقائد إيجابية وعقائد سلبية , وقصر السلبية وجعلها عقيدة واحدة , وهي عدم التسامح.
9.ورأى روسو أن عدم التسامح - الولاء والبراء - من العبادات المرفوضة.
10.أكد روسو أن عدم التسامح الديني يؤدي إلى عدم التسامح المدني , ممثلًا بأنه لا يمكن لأحد أن يعيش حياة سلم مع من يعتقد أنهم مذنبون , وأن حبهم يعني غضب الله الذي يعاقبهم.
11.قرر روسو أنه من غير التسامح لا يكون هناك حكما مدنيًا , وإنما يكون حكمًا دينيًا , ولا يكون الحكام المدنيون إلا عمالا لدى القساوسة - وهو المثال الذي يعرفه ويقيس عليه -.
12.قرر روسو أنه لابد أن يكون هناك تسامح مع الأديان التي لا تناقض عقائدها واجبات المواطن.
13.أكد روسو أن يطرد من الدولة كل من ينادي بمفهوم الدولة الدينية. والدولة الدينية عند روسو تعني القساوسة والكنيسة.