الظرف , فيعطلون الشريعة , وفي ذات الوقت يؤكدون سيادة الشعب وحقه في التحليل والتحريم , ويمكنون للقوانين الإباحية أن تستمر في حكم هذا الشعب المسلم , ويمكنون لإستمرارية القضاء الوضعي فيما هو عليه من استحلال للمحرمات القطعية واستبدال لباقي أحكام الشريعة , لكي يستمر هذا العهر السياسي والقانوني , وليبقى الشرك والكفر هو عنوان العمل السياسي والقضائي في مصر - أعاذنا الله وجميع المسلمين من ذلك -
ونسأل الله عز وجل أن يُبرم لنا أمر رشد , وأن يعيننا على إزاحة هذه القوانين الوضعية الإباحية , وعلى هدم هذه النظريات الشركية الكفرية , وأن يمكن لنا العودة إلى الإسلام والحكم بالكتاب والسنة , فإنه وليّ ذلك والقادر عليه.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبه,,
أحمد عشوش