عندهم بمفردٍ، أي: حِينَ قِيَامِ زيدٍ، ولا بِدْعَ في هذا؛ لأنه وُجِدَ مطردًا في باب الإضافةِ، وفي باب التسوية، نحو: سواءٌ عَلَيَّ أَقُمْتَ أم قعدتَ، أي: قيامُكَ وقعودُكَ، وفي: لا تأكل السمكَ وتَشْرَبَ اللَّبَنَ، أي: لا يَكُنْ منك أَكْلُ سَمَكٍ مع شُرْبِ لَبَنٍ، فهشامٌ ومَنْ قال بقوله ألحقوا نحو: يُعْجِبُنِي يَقُومُ زيدٌ بتلك الأبواب"."
والذي أراه راجحا مما سبق هو قول ثعلب، وهو أن جملة"ليسجننه"فاعل للفعل"بَدَا"، وذلك لأن معنى هذه الجملة هو الفاعل المقصود معناه لِيُسْنَدَ إليه الفعلُ"بَدَا"، وقد وقع تأويله بغير حرف مصدري قياسًا على باب الإضافة كما قال الدمامينيُّ.