فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 75

فهذا القول مخالف لما ورد في معاني القرآن للأخفش، ولكن ثعلبا لم يذكر هذا القول، ولم يعقب عليه، وإنما ذكر القول الموافق لقول الكوفيين.

والذي أراه راجحا من هذه الأقوال هو ما قاله الأخفش في البداية، والذي وافقه عليه ثعلبٌ، أعني قول الكوفيين في أن تاء التأنيث ثبتت في"مرضعة"في الآية الكريمة؛ لأنه-تعالى-أراد الفعل الذي يقع منها بدليل قوله-تعالى-بعده: {عَمَّا أَرْضَعَتْ} ، ولو أراد الصفة لقال: مرضع كما ذكر الأخفش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت