فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 228

وهذا تكيّفا منّا مع الظروف وإلا فالأفضل أن يكون في حلقة بلا شكّ.

2// الوسيلة الثانية:

أشركه في أحد المنتديات الجهادية , مع الحرص الامني طبعا, واجعله يعلّق على مشاركات الأخوة و ويضيف مشاركات, وهذا سيضعه في الأجواء الجهادية أكثر.

وهنا استطراد صغير:

فالأصل أنّ المنتديات الجهادية - وهذا ما يميزها- تنقل أخبار المجاهدين وإصداراتهم وأدبياتهم, فهذا متنفّسهم ومكانهم, ففي المنتدى الجهادي تجد مراسلين للتنظيمات الجهادية, وأخوة في الإعلام أعضاء فعلا في التنظيمات الجهادية, وأخوة من دولة العراق الإسلامية, وتجد فيها من كان يعلّق معك في المنتدى فإذا بهم يزفون خبراستشهاده, وتجد فيها أخوة كانوا في الجهاد فعلا قديما ثم رجعوا, وترى فيها ورش عمل وأفكار ومقترحات لخدمة الجهاد والمجاهدين, و تجد فيها ثلة من الشباب المؤمن الذين أسرهم الطواغيت وعذّبوهم وما بدلوا وما فرّطوا, ولا تسمع فيها قول مثبطا ولاحديثا مرجفا, فجلّ من يشاركون فيها يبتغون الموت مظانة. فالمنتديات الجهادية كجلسة الذكر ما دام المرء يتقّي فيها ربّه ويحرص فيها على خدمة دينه.

ولا ينغّص على تلك المنتديات إلا أنها وللأسف هدف كل مخابرات الدنيا, ومقصد كل مباحث العالم, فما من دولة معادية للإسلام عربية كانت أو أعجمية إلا ولها فيها مجموعة من مرتديها, يحاولون إيقاع الشباب المؤمن.

ولذلك نهيب بالأخ أن يحرص على أخاه, ولا يتكلموا أبدا عن شيء أو عن عملية أو ما شابه هذا في تلك المنتديات, أويحاولوا مراسلة أحد على الخاص, فهذا كلّه خطر عليهما.

وأيضا أن لا يكثروا المكوث في المنتديات ولا يضيّعوا وقتهم, فهي ليست الأساس.

ونهيب بإخواننا المشرفين والأعضاء أن لا يسمحوا فيها بدخول المرجأة والمرجفين والمثبطين, وان ينقّوا مواضيعهم, وأن يفهموا أن الأمر دعوة, فربما كلمة أو سلوك من أخ ينفّر أخا جديدا على الطريق.

فهذه هي المنتديات الجهادية, أحببت أن أوضح كنهها فقط لنعلم ما الدّور التي من الممكن أن تقوم به في برنامجنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت